ساعدني لأزرع الامل من جديد… فالحرب دمّرت مشتلِي
هدف الحملة : 0 USD

🌱 ساعدوني لأزرع الحياة من جديد

من بين الركام… أريد أن ينبت الأمل

لم أكن أبيع الأشجار والزهور فحسب، بل كنت أبيع شيئًا من الجمال، وأمنح الناس فرصة ليزرعوا في بيوتهم قطعةً من الطبيعة، وشجرةً مثمرة تكبر معهم، أو زهرةً تمنح أرواحهم شيئًا من الراحة والطمأنينة.

كان مشتلِي حلمًا بنيته بتعبي وجهدي، ومصدر رزقي الذي أعتمد عليه، ومكانًا أرى فيه ثمرة كل يوم من العمل والصبر. لكن الحرب دمّرت المشتل، وبدّدت سنوات من التعب، وتركتني أمام بداية لم أخترها، وطريق أحتاج فيه إلى يدٍ تمتدّ إليّ لأقف على قدميّ من جديد.

ومع ذلك، لم يمت الحلم ما دام في القلب أمل.

اليوم، أطلق هذه الحملة لأعيد بناء مشروعي من الصفر، وأستعيد مهنتي ومصدر رزقي، وأعود إلى زراعة الأشجار المثمرة والزهور والنباتات التي أحببتها، والتي طالما منحت الآخرين الفرح والجمال.

أنا لا أطلب منكم مجرد مساعدة عابرة، بل أطلب فرصة لأبدأ من جديد؛ فرصة لأعمل بيدي، وأعتمد على نفسي، وأحوّل ما خلّفته الحرب من خسارة إلى حكاية صمود ونهوض.

قد تبدو مساهمتك بسيطة، لكنها قد تكون ثمن شتلة جديدة، أو أصيص زهرة، أو بذرة تنبت يومًا لتصبح شجرةً مثمرة. ومع اجتماع مساهماتكم، يمكن لهذه التفاصيل الصغيرة أن تعيد الحياة إلى مشتلٍ كامل، وأن تفتح باب رزقٍ أُغلق قسرًا.

🌿 تخيّلوا أنكم لا تساعدونني على استعادة مشتل فحسب، بل تزرعون معي شجرة أمل، وتمنحون حلمًا فرصة جديدة للنمو.

كل مساهمة، مهما كان حجمها، تعني لي الكثير، وكل مشاركة لهذه الحملة قد تصل بها إلى شخص يستطيع أن يكون سببًا في انطلاقة جديدة.

ساعدوني لأزرع الحياة من جديد.

فربما تنبت من مساهمتكم الصغيرة شجرةٌ تظلّل بيتًا، أو زهرةٌ ترسم ابتسامة، أو ثمرةٌ تصبح رزقًا وبركة.

من القلب، شكرًا لكل من سيمدّ يده، ويشارك الحملة، ويؤمن بأن الإنسان يستطيع أن يبدأ من جديد مهما كانت الخسارة.

معًا، نعيد للمشتل خضرته، وللحلم جذوره، وللحياة أملها. 🌱