حملة «إبصار»: أعِد لهم الرؤية
هدف الحملة : 0 USD

تخيّل أن ترى العالم ضبابياً
طفلة تجلس في خيمة النزوح وتحاول أن تقرأ حرفاً في كتاب، لكن الحروف تتداخل أمام عينيها.
أمّ أرملة لا تستطيع خياطة ثوب لأولادها لأن نظارتها ضاعت تحت الركام.
جدّ كان يقرأ القرآن كل صباح، وصار اليوم يتحسّس الصفحة ولا يراها.
في شرق غزة، فقد كثيرون نظاراتهم أو تحطمت أثناء النزوح وتدمير المنازل. ومع انهيار الأوضاع المعيشية وفقدان الأسر مصادر دخلها، لم يعد فحص النظر ولا نظارة بسيطة في متناولهم.
ضعف النظر ليس رفاهية
النظر غير المصحح يسرق من الأطفال والطلبة قدرتهم على متابعة تعليمهم، ويحرم الكبار من أداء احتياجاتهم اليومية، ويحرم كبار السن من القراءة والحركة.
ماذا سنفعل؟
مع مراكز بصريات معتمدة في غزة، سنقدّم لـ 100 مستفيد خدمة متكاملة:
فحص نظر وتحديد حدة الإبصار
تحديد قياسات العدسات المناسبة
وصفة طبية لكل مستفيد
نظارة طبية كاملة جاهزة للاستخدام
إحالة أي حالة تحتاج فحصاً تخصصياً إلى طبيب عيون
من هم المستفيدون؟
الأطفال والطلبة الذين يعانون ضعف النظر
الأسر النازحة والمتضررة التي فقدت نظاراتها خلال الحرب
الأرامل والأسر التي تعيلها نساء
كبار السن
أين يذهب تبرعك؟
100 نظارة طبية × 100$ (الإطار والعدسات والتجهيز): 10,000$
احتياطي لتفاوت الأسعار والاحتياجات: 500$
الإجمالي: 10,500$
تبرعك بالأرقام
100$ = نظارة كاملة لشخص واحد
200$ = نظارتان لطفلين يعودان إلى القراءة
500$ = خمس نظارات لخمسة أفراد
كيف نضمن وصولها لمستحقيها؟
حصر الطلبات وترشيح الحالات وفق معايير، مع إعطاء الأولوية للأشد احتياجاً
اعتماد مراكز بصريات بعد مراجعة الأسعار والقدرة على التنفيذ
حجز مواعيد الفحص وإعداد الوصفات الطبية
تصنيع النظارة المناسبة لكل حالة
التسليم والتحقق من ملاءمتها، مع توثيق الخدمات والحفاظ على خصوصية البيانات الطبية
ولا تُصرف تكلفة نظارة لأي حالة لا يثبت الفحص حاجتها إليها.
المدة: أسبوع واحد من توفر التمويل.
أثر يبقى
النظارة تُستخدم كل يوم ما دامت ملائمة لحالة صاحبها، والاحتفاظ بوصفة النظر يتيح مراجعة القياسات أو استبدال النظارة مستقبلاً دون إعادة الفحص كاملاً.
ماذا سنحقق معاً؟
فحوصات نظر لـ100 مستفيد
حتى 100 نظارة طبية
أطفال يتابعون تعليمهم بصورة أفضل
تخفيف الأعباء المالية عن الأسر
كشف الحالات التي تحتاج رعاية تخصصية وإحالتها
ساهم الآن
نظارة بـ100 دولار قد تعيد لطفلة حروف كتابها، ولجدّ صفحة مصحفه. تبرّع الآن وشارك الحملة، فقد تكون مشاركتك هي التي تصل إلى متبرع آخر.
#إبصار #غزة #النظارات_الطبية