خرجوا من بيوتهم بما عليهم فقط
تحت النيران، لم يكن لدى الأسر وقت لأخذ أمتعتها. خرجت بلا ملابس ولا أغطية، وتركت خلفها بيوتاً دُمّرت وذكريات ضاعت.
اليوم تعيش آلاف الأسر في خيام لا تقي من حر الصيف، ولا من برد الشتاء ولا أمطاره. وطفلٌ يرتجف في ثوبٍ رقيق، وأمٌّ تبحث عن ما يستر أولادها، وجدٌّ كبير السن لا يجد ما يدفئه.
ومع الفقر المدقع وغلاء الأسعار وانتشار البطالة، لم تعد الملابس في متناول كثير من الأسر.
الكسوة كرامة وأمان
الملابس ليست كمالية. هي حماية للصحة وسَتر للكرامة، وجزء من التعافي النفسي، خاصة للأطفال والنساء وكبار السن الذين مرّوا بصدمات الحرب.
فكرة المشروع
نوزّع قسائم كسوة على الأسر النازحة في المخيمات ومراكز الإيواء، لتحصل كل أسرة على ملابس متنوعة تناسب احتياجها.
الفئات المستفيدة:
الأطفال
الفتية
النساء
كبار السن
تبرعك بالأرقام
50$ = قسيمة كسوة كاملة لأسرة
100$ = قسيمتان لأسرتين
250$ = خمس قسائم لخمس أسر
500$ = عشر أسر تتدفأ وتُستر
أين يذهب تبرعك؟
200 قسيمة كسوة ملابس متنوعة × 50$ = 10,000$
أثر تبرعك
يخفف العبء المادي عن أسر لا تملك ثمن الملابس
يحمي الأطفال وكبار السن من البرد والأمراض
يعيد للأسر شعور الكرامة والراحة
يعزز الاستقرار النفسي للأطفال والنساء
يعيد الأمل والثقة لأسر فقدت كل شيء
ساهم الآن
قد لا تتخيل كم يساوي ثوبٌ دافئ في ليلة باردة داخل خيمة. تبرّع بما تستطيع، فقسيمة واحدة تكسو أسرة، وتبرعك اليوم يصل إليهم قبل أن يشتد البرد.
شارك الحملة، فربما تصل مشاركتك إلى من يقرر أن يكسو أسرة كاملة.
#كساء #غزة #النازحين #تبرع
0 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها